الشيخ الأميني
92
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
الأخبار « 1 » . الصاحب ومذهبه : إنّ كون الصاحب من علّيّة الشيعة الإماميّة ممّا لا يمتري فيه أيّ أحد من علماء مذهبه الحقّ ، كما يشهد بذلك شعره الكثير الوافر في أئمّة أهل البيت عليهم السّلام ونثره المتدفّق منه لوائح الولاية والتفضيل وهو يهتف بقوله : فكم قد دعوني رافضيّا لحبّكم * فلم يثنني عنكم طويل عوائهم وقد نصّ على مذهبه هذا السيّد رضيّ الدين بن طاووس في كتاب اليقين « 2 » ، وقد مرّ عن المجلسي الأوّل أنّه من أفقه فقهاء أصحابنا ، واقتفى أثره ولده في مقدّمات البحار « 3 » فصرّح بأنّه كان من الإماميّة ، وعدّه القاضي الشهيد في مجالسه « 4 » من وزراء الشيعة ، ويقول شيخنا الحرّ في أمل الآمل « 5 » : إنّه كان شيعيّا إماميّا ، وعدّه ابن شهرآشوب في المعالم « 6 » من شعراء أهل البيت المجاهرين ، وشيخنا الشهيد الثاني « 7 » من أصحابنا ، وفي معاهد التنصيص « 8 » : إنّه كان شيعيّا جلدا كآل بويه معتزليّا . وقبل هذه الشهادات كلّها شهادة الشيخين العلمين : رئيس المحدّثين الصدوق
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 16 . ( 2 ) اليقين في إمرة أمير المؤمنين : ص 457 باب 174 . ( 3 ) بحار الأنوار : 1 / 42 . ( 4 ) مجالس المؤمنين : 2 / 447 . ( 5 ) أمل الآمل : 2 / 34 رقم 96 . ( 6 ) معالم العلماء : ص 148 . ( 7 ) الدراية : ص 92 . ( 8 ) معاهد التنصيص : 4 / 123 رقم 208 .